جمال الموسوي \\مدير مكتب \\البرقية التونسية \\بالعراق...
قال محافظ بغداد علي التميمي اننا نسعى لاشراك الجميع في مسيرة الاعمار والبناء لايماننا بأهمية العمل المشترك وضرورة الاستفادة من الخبرات والكفاءات من الشركاء ، وان يكون عملنا بروح الفريق الواحد .
واضاف التميمي في كلمة له خلال احتفالية نظمتها محافظة بغداد بمناسبة تسنمه منصبه لا زالت اثار الدمار وانعدام الامن وتردي الخدمات التي جعلت من عاصمتنا الحبيبة أطلالا من الغرائب الموحشة والنفايات المتراكمة والعشوائيات والفوضى.
وتابع من دواعي سروري ان اكون خادما لبغداد بعد ما حظيت بشرف الترشيح لهذا المنصب ونلت ثقة الاخوة في مجلس المحافظة باعتبارهم الممثلين الشرعيين لحكومة بغداد المحلية ، وشرف كبير ان تمنح الفرصة لنا وان نعيد بغداد لسابق عهدها ، بغداد العلم والادب والتاريخ والحضارة والثقافة ، بغداد الجوادين وابي حنيفة .
واشار التميمي إلى إن النجاح لا يتحقق بجهود فردية وإنما يحتاج إلى تضافر الجهود ومشاركة الجميع في البناء والأعمار وتقديم الخدمات ، لهذا نحن لا نؤمن بثقافة الإقصاء والتهميش ، بل نعتقد إن المرحلة الحالية تحتاج إلى جهد وطني يستطيع النهوض بالواقع المتردي والارتقاء نحو سلم التقدم والرقي الحضاري والمعماري وفق خارطة طريق علمية وعملية واضحة تلبي احتياجات أبناء العاصمة وتسد النقص الحاصل بالمرافق الخدمية .
وشدد على ان ملف الآمن والخدمات والقضاء على البطالة والاهتمام بالبنى التحتية وبناء المدارس والمستشفيات والمراكز الصحية سيكون من أولويات عمل المحافظة.
واكد ان بغداد كانت وستبقى مدينة التعايش السلمي والوطني والانساني تحتضن الجميع دون تمييز بين قومية اودين او طائفة او معتقد وسنعمل على ترسيخ هذه المفاهيم الانسانية والاخلاقية من خلال التأكيد على مفاهيم حقوق الانسان ومنها حقه في الفكر والرأي.
واستطرد التميمي من أولياتنا هو اشاعة روح الحب والتسامح والمواطنة الحقيقية التي ترتكز على مبدأ ان العراق لا يمكن اختزاله بدين او طائفة او مذهب بل هو وطن تتسع خارطته لجميع ابنائه ولابد من ابعاد المحافظة ومجلسها عن المهاترات السياسية والتناحرات الحزبية لتبقى حكومة محلية يغلب عليها الطابع الخدمي وان تكون قريبة من هموم المواطن ومعاناته.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق