ثلاث سيناريوهات لارابع لهـا

مقدمة :
1 - ظن الكثيرون - على خلاف الحقيقة - أن الشرعية الثورية قد انتهت وأننا الآن بصدد الشرعية الدستورية !
2 - كان هناك الكثير من الحلول المتاحة ، ولكن قد فات أوانها - قراءةً لمجريات الأحداث - ولامجال للتشكيك في هذا .
وأقول ...
ثلاث سيناريوهات لارابع لها ستنتهي إليها ألآحداث الثورية - بغض النظر عن الإتهامات المتبادلة - التي تجري في مصر :
1 - جلوس المعارضة للحوار والحل العقلاني ، وهذا أبعد مايكون عن الواقع في ظل مجريات الأحداث وثورة الشارع العارمة ، والتي لاينتقص من شأنها أبداً أن تضم هذا الطرف أو ذاك .
2 - تنحي الرئيس مرسي - أول رئيس منتخب للبلاد - وهذا هو السيناريو الأقرب للواقع ، وفي هذا يمكن أن يكون هناك أكثر من طريقة ...
فعلى سبيل المثال : يمكن للرئيس مرسي أن يعلن استقالته من ميدان التحرير بعد الترتيب لهذا بين مؤسسات الدولة وميدان التحرير - وهذا ماأتمناه أنا شخصياً - استجابة للشرعية الثورية المستمرة والتي لن تنتهي إلاَّ بنجاح الثورة نجاحاً فعلياً على جميع الأصعدة - حقناً للدماء .
3 - الكبر والمعاندة وهذا أشد ماأخشاه على بلدنا العظيمة مصر ، ولاقدَّر الله لو حدث هذا لن يكون في صالح وطننا مصر ولا الوطن العربي بل سيكون في صالح الصهيونية العالمية ومخطط من النيل للفرات أو الشرق الأوسط الكبير أياً كانت المسميات .
اللهم احفظ مصر وأهلها درعاً للأمة العربية والإسلامية .
وأخيراً أذكـِّـر :
أفلا تعقلون ؟
أفلا تبصرون ؟
أفلا تسمعون ؟
أفلا تفكرون ؟
أفلا تذكرون ؟
عادل عثمان الحجـار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق