وليد عبد الحميد _ المحامي
شهدت قرى ومدن القليوبية، اليوم الجمعة ومساء أمس الخميس، عودة عشرات من شباب جماعة الاخوان المسلمين، الى منازلهم بعد استدعاء أسرهم لهم، واعتراض البعض على ترك القيادات لميدان رابعة العدوية.
وقال أحمد خليل، أحد شباب الإخوان بمدينة طوخ: إن الموضوع انتهى فقد تحالف الجميع ضد الرئيس الذي وصفه بـ"الشرعى"، ويعلم الله أننا خرجنا ندافع عن الشرعية ونصرة الحق وليس دعما لشخص بعينه، ولكن بعد زيادة الشحن من بعض الشيوخ والأعضاء المعروفين بالجماعة فى ميدان رابعة".
وأضاف: "وجدنا أن اليأس الذي ضرب الشباب بعد قرار الجيش بالانقلاب على الرئيس، مع الشحن المتواصل للشباب وحثهم على الصدام مع الجيش والشرطة، قررنا العودة حقنا للدماء، وسنعود للمقاومة السلمية وننزل الشوارع للبسطاء لتعريفهم بالحقائق، كما أنها معركة خسرناها والقادم أفضل لنا وسنعود أقوى من الماضى بعد معرفة الجميع للخديعة التى تعرضوا لها".
وقال محمد خالد، من شباب الإخوان بالقليوبية: قررت العودة بعد استدعاء والدتى لي وخشيتها على إصابتى بمكروه، كما وجدت أن القادة غابوا عن الميدان إما بسبب اعتقالهم أو لأسباب أخرى، وتركوا الميدان ومن فيه عرضة لكل من يستطيع الصعود على المنصة، لتهييج الشباب وبث أخبار مغلوطة ثم يقوم بالمغادرة".
وتابع: "هم ما يعنى أنه إذا تحركت الحشود الموجودة بالميدان إلى الشارع ستكون مذبحة للجميع، وقررنا حقن الدماء، ونطالب بتغيير جذرى فى الجماعة بعد الأخطاء التى شهدتها الفترة الماضية والتى تسببت فى خسارتنا كل شيء، مع عدم اعترافنا بأى رئيس غير الرئيس مرسى، الرئيس الشرعى المنتخب".
وقال أحمد خليل، أحد شباب الإخوان بمدينة طوخ: إن الموضوع انتهى فقد تحالف الجميع ضد الرئيس الذي وصفه بـ"الشرعى"، ويعلم الله أننا خرجنا ندافع عن الشرعية ونصرة الحق وليس دعما لشخص بعينه، ولكن بعد زيادة الشحن من بعض الشيوخ والأعضاء المعروفين بالجماعة فى ميدان رابعة".
وأضاف: "وجدنا أن اليأس الذي ضرب الشباب بعد قرار الجيش بالانقلاب على الرئيس، مع الشحن المتواصل للشباب وحثهم على الصدام مع الجيش والشرطة، قررنا العودة حقنا للدماء، وسنعود للمقاومة السلمية وننزل الشوارع للبسطاء لتعريفهم بالحقائق، كما أنها معركة خسرناها والقادم أفضل لنا وسنعود أقوى من الماضى بعد معرفة الجميع للخديعة التى تعرضوا لها".
وقال محمد خالد، من شباب الإخوان بالقليوبية: قررت العودة بعد استدعاء والدتى لي وخشيتها على إصابتى بمكروه، كما وجدت أن القادة غابوا عن الميدان إما بسبب اعتقالهم أو لأسباب أخرى، وتركوا الميدان ومن فيه عرضة لكل من يستطيع الصعود على المنصة، لتهييج الشباب وبث أخبار مغلوطة ثم يقوم بالمغادرة".
وتابع: "هم ما يعنى أنه إذا تحركت الحشود الموجودة بالميدان إلى الشارع ستكون مذبحة للجميع، وقررنا حقن الدماء، ونطالب بتغيير جذرى فى الجماعة بعد الأخطاء التى شهدتها الفترة الماضية والتى تسببت فى خسارتنا كل شيء، مع عدم اعترافنا بأى رئيس غير الرئيس مرسى، الرئيس الشرعى المنتخب".
.jpg)
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق