جمال الموسوي \\مدير مكتب \\البرقية التونسية \\بالعراق
هنأ رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، امس الخميس، رئيس جمهورية مصر المؤقت عدلي منصور، بمناسبة تنصيبه رئيسا للبلاد خلفا لمحمد مرسي.
ونقل المصدر ان "رئيس الحكومة نوري المالكي بعث برقية تهنئة لرئيس جمهورية مصر عدلي منصور، بمناسبة تنصيبه خلفا لمحمد مرسي".
وكان رئيس المحكمة الدستورية العليا في مصر عدلي منصور، ادى امس الخميس، اليمين الدستوري كرئيس مؤقتا لمصر بعدما عزل الجيش الرئيس محمد مرسي، واعرب منصور عن أمله بإجراء انتخابات رئاسية برلمانية بإرادة شعبية حقيقة "غير مزيفة"، وفيما طالب الثوار بالبقاء في الميدان من اجل تجديد روح المصرين جميعا ولتسقط كل انواع القدسية والحماية عن تمجيد حاكم أو رئيس، وصف الجيش المصري بـ"ضمير أمتها وحصنها المنيع".
وبتنصيب المستشار عدلي منصور رئيسا مؤقتا لمصر، يكون هو ثاني رئيس مؤقت في تاريخ مصر بعد رئيس مجلس الشعب الأسبق صوفي أبو طالب الذى شغل منصب الرئيس عقب اغتيال الرئيس محمد أنور السادات لمدة ثمانية أيام من السادس إلى 14 تشرين الأول 1981 حتى انتخاب الرئيس الأسبق حسني مبارك.
ويأتي هذا بعد مرور يوم على إعلان وزير الدفاع، الفريق أول عبد الفتاح السيسي أول أمس الاربعاء، عن خارطة الطريق لإخراج البلاد من أزمتها، وكانت قيادة الجيش المصري، اعفت امس الاربعاء الـ3 من تموز2013، الرئيس المصري محمد مرسي من منصبه وكلفت رئيس المحكمة الدستورية بادارة البلاد مؤقتا تمهيدا لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
وشهدت مدن مصرية منذ الـ30 من حزيران2013، احتجاجات واسعة على سياسة الرئيس محمد مرسي وتطالبه بالرحيل، وما زالت الحشود المليونية ترفض الرجوع الى منازلها دون تحقيق مطلبها بتنحي مرسي بعد عام على رئاسته، انتهت بتنحية الجيش له واعلان اقالته فيما يرفض مرسي ومؤيدوه الاعتراف بقرار الجيش ويعدونه خروجا عن الشرعية.
جمال الموسوي \\مدير مكتب \\البرقية التونسية \\بالعراق
هنأ رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، امس الخميس، رئيس جمهورية مصر المؤقت عدلي منصور، بمناسبة تنصيبه رئيسا للبلاد خلفا لمحمد مرسي.
ونقل المصدر ان "رئيس الحكومة نوري المالكي بعث برقية تهنئة لرئيس جمهورية مصر عدلي منصور، بمناسبة تنصيبه خلفا لمحمد مرسي".
وكان رئيس المحكمة الدستورية العليا في مصر عدلي منصور، ادى امس الخميس، اليمين الدستوري كرئيس مؤقتا لمصر بعدما عزل الجيش الرئيس محمد مرسي، واعرب منصور عن أمله بإجراء انتخابات رئاسية برلمانية بإرادة شعبية حقيقة "غير مزيفة"، وفيما طالب الثوار بالبقاء في الميدان من اجل تجديد روح المصرين جميعا ولتسقط كل انواع القدسية والحماية عن تمجيد حاكم أو رئيس، وصف الجيش المصري بـ"ضمير أمتها وحصنها المنيع".
وبتنصيب المستشار عدلي منصور رئيسا مؤقتا لمصر، يكون هو ثاني رئيس مؤقت في تاريخ مصر بعد رئيس مجلس الشعب الأسبق صوفي أبو طالب الذى شغل منصب الرئيس عقب اغتيال الرئيس محمد أنور السادات لمدة ثمانية أيام من السادس إلى 14 تشرين الأول 1981 حتى انتخاب الرئيس الأسبق حسني مبارك.
ويأتي هذا بعد مرور يوم على إعلان وزير الدفاع، الفريق أول عبد الفتاح السيسي أول أمس الاربعاء، عن خارطة الطريق لإخراج البلاد من أزمتها، وكانت قيادة الجيش المصري، اعفت امس الاربعاء الـ3 من تموز2013، الرئيس المصري محمد مرسي من منصبه وكلفت رئيس المحكمة الدستورية بادارة البلاد مؤقتا تمهيدا لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
وشهدت مدن مصرية منذ الـ30 من حزيران2013، احتجاجات واسعة على سياسة الرئيس محمد مرسي وتطالبه بالرحيل، وما زالت الحشود المليونية ترفض الرجوع الى منازلها دون تحقيق مطلبها بتنحي مرسي بعد عام على رئاسته، انتهت بتنحية الجيش له واعلان اقالته فيما يرفض مرسي ومؤيدوه الاعتراف بقرار الجيش ويعدونه خروجا عن الشرعية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق