الجمعة، 5 يوليو 2013

الاعمار توزع سندات تمليك 504 شقة في بابل وموظف يعد حصوله عليها "ترسيخاً" لانتمائه الوطني






جمال الموسوي \\مدير مكتب \\البرقية التونسية \\بالعراق
أعلنت وزارة الاعمار والإسكان العراقية، امس الخميس، عن منحها سندات تمليك 504 شقة في مجمع سكني بمحافظة بابل، خصصت للمهجرين والشهداء والسجناء السياسيين والموظفين، ودعت الحكومة المحلية في المحافظة للإسراع بتوفير الأراضي اللازمة لبناء المجمعات السكنية، في حين اعتبر موظف أن تملكه وحدة سكنية خاصة به "رسخ" شعوره بالانتماء الوطني بعد أكثر من عقدين على عمله الحكومي.

وقال وزير الاعمار والإسكان محمد صاحب الدراجي، خلال احتفالية اقيمت لتوزيع سندات الشقق السكنية لمجمع (كص وسويلم 2)، في بابل،إن هذه "الشقق السكنية وزعت على المستحقين ضمن الفئات المشمولة التي أقرها مجلس الإسكان"، مشيراً إلى أن "التوزيع كان بواقع 10% للمهجرين و30% للشهداء و10% للسجناء السياسيين و50% للموظفين".

وأضاف الدراجي، أن "اقساط الشقق بالمجمع ستكون مناسبة للمواطنين وتعتمد على الجدول الذي حدده مجلس الإسكان الوطني بحسب الموقع والمساحة"، مبيناً أن "الوزارة قررت إطفاء 75% من قيمة شقق المجمع لفئتي الأرامل والمعاقين على أن يقسط الباقي على مدى 50 سنة".

وأوضح الوزير، أن "سعر الشقق خفض للفئات الأخرى بنسبة 20% على أن يدفع الباقي بأقساط على مدى 25 سنة".

ودعا الدراجي الحكومة المحلية في بابل، إلى "الإسراع بتوفير الأراضي اللازمة لتنفيذ مشاريع سكنية جديدة"، لافتاً إلى أن "انشاء المجمعات السكنية يعد أفضل الحلول للقضاء على أزمة السكن".

من جانبه اعتبر الموظف علي سلمان، أن "عراقيتي ترسخت اليوم عندما حصلت على سكن خاص بي وباسمي بعد مرور 22 سنة على تعيني وبأقساط شهرية لا تتجاوز الـ170 ألف دينار بعد كنت ادفع ايجارا لمنزلي يتجاوز 400 ألف دينار".

وكانت وزارة الإعمار والإسكان قامت ببناء مجمعين سكنيين وهما كص سويلم واحد وكص سويلم اثنان في مركز مدينة الحلة ويتكون الاول من 504 شقة إنتهى العمل به قبل عامين ولم يتم توزيعها بسبب عدم توفر الماء الصافي والكهرباء بقيمة 24 مليار دينار عراقي، فيما أفتحت الوزارة مجمع كص سويلم إثنين الذي جرى توزيع شققه اليوم بقيمة 44 مليار وخمسمئة مليون دينار عراقي.

يذكر أن وزارة الأعمار والأسكان نفذت وماتزال مستمرة في تنفيذ العديد من مشاريع الطرق السريعة والممرات والجسور وصيانة الطرق في بغداد والمحافظات بينما يشهد عملها احيانا انتقادات بسبب تأخره او عدم مطابقته للمواصفات او استعانتها بمقاولين غير مؤهلين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق