تونس _ البرقية التونسية _ متابعة منذر بلخيرية
قال رضا بلحاج الناطق الرسمي باسم حركة نداء تونس إنّ الحركة الاسلامية في مصر اعتقدت انها استحوذت على الحكم نهائيا مما جعلها تتجاهل مطالب الشعب وهو ما أدّى بها إلى مغادرة الحكم، معتبرا أنّ كل من يأخذ الحكم دون مراعاة التوافق الجماعي وتشريك كل الاطراف لن يبقى في السلطة وسينتهي سريعا حسب قوله.
وأوضح بلحاج في برنامج ميدي شو اليوم الجمعة 5 جويلية 2013 أنّ ما يحدث في مصر بعد عزل الرئيس محمد مرسي هو ثورة ثانية لتصحيح مسار الثورة الأولى، مشددا على أنّ المشهد السياسي المصري قابل لتغيّرات "وستتواصل العملية الثورية الى حين تحقيق اهداف الثورة".
واعتبر ازاحة مرسي ليست بالانقلاب العسكري بل هو حراك شعبي سانده الجيش على غرار الثورة البرتغالية،مضيفا أنّ الانتخابات أعطت لحزب معين الشرعية لكن ذلك لا يعني امتلاكه للمشروعية على حدّ تعبيره.
في المقابل أكّد العجمي الوريمي القيادي في حركة النهضة أنّ ما يحدث في مصر هو انقلاب مقنّع على الحكم يحاول البعض تغيير تسميته، مبررا ذلك بانقلاب الجيش على سلطة مرسي ونقل السلطة الى أشخاص آخرين.
وقال إنّ الجيش اختار ان يقف مع المحتجين ضد الرئيس محمد مرسي دون اعتبار الموازين التي كانت على الارض، معتبرا ما يحدث انقلابا على نتائج صندوق الاقتراع بغض النظر عن هوية الرئيس وانتمائه على حدّ قوله.
وأضاف الوريمي في نفس السياق أنّ شعوب البلدان المتقدمة مهما تراجعت شعبية رئيسها لاتقوم بعزلها بل تنتظر الانتخابات لإعطاء صوتها لمن تعتبره الأحق، قائلا إنّ الاحتجاجات في البلدان العربية اصبحت بديلا لصندوق الاقتراع.
وأكّد القيادي في حركة النهضة أنه طُلب من مرسي اعلان استقالته ليظهر بمظهر المتخلى عن الشرعية والمقرّ بأخطائه لكنه رفض التنحي وتمسك بما منحه إيّاه الشعب وخير الدفاع عن نتائج الانتخابات.
وفي سياق متّصل قال العجمي الوريمي إنّه يخشى أن تكون مصر قد خرجت من أزمة لتدخل أزمة جديدة، مبيّنا أنّ هذا البلد لم يكن عاجزا عن ايجاد الحلول للأزمة التي يعيشها، خاصّة أنّ مرسي اعترف بخطأه "وعوض الاتجاه الى تجاوز الاخطاء وبناء المستقبل خيروا الدخول في مرحلة جديدة من الفوضى"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق