إما الإخوان وإما الأمريكان
على كثرة ما نشر في التايمز منذ أيام وما خرج من مسئولين أمريكيين وما خرج أخيرا من (سى س إن) من وجود قوات أمريكية قرب الحدود المصرية فإن أحدا لم يرفض هذا التدخل من النظام حتى الآن ، والسكوت معناه الرضا ، وهنا يتعرى هذا النظام من ورقة التوت ويكشف بكل بجاحة وصلف عن هويته من حيث تكوينه ومصادر حمايته إنه لا يحتمي بشعب مصر ، وأين هو صندوقه المزعوم ورصيده الحقيقي في الشعب المصري ولماذا يستجلب لنا الاحتلال الأمريكي عند رفضه ، ولماذا نحتل في حكم الإخوان لمصر ؟؟ وما موقف المدافعين على مرسي أو الذين يخافون على الوطن من موقف الإخوان .. إنهم سيفعلون كما فعلوا مع تحويل النار "يشوفوا بعيونهم" وكأن الرؤية العلمية التي قال فيها الله تعالى للنبي محمد ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ـ ما أنزل الله بها من سلطان ، إن السفيرة الأمريكية لم تذهب إلى الشاطر في مدينة نصر من أجل سواد عيونه ، إنها اختارك أقذر شخصية فيهم وتبنته وتبنت كل جرائمه لتؤكد رسالة لمصر تتحقق الآن بالتفصيل فإما إجرام الإخوان وإما احتلال الأمريكان .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق